الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
120
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
ولدى ، وحكم مىشود براي دختر من قسم به پروردگار كعبه ( 1 ) . ودر ( ينابيع ) است كه آنچه از ( صواعق ) نقل شد تماما در ( جواهر العقدين ) مذكور است . وهم در ( ينابيع ) از ( جمع الفوائد ) - كه جامع بين دو كتاب بزرگ است يكى ( جامع الأصول ) ابن أثير وديگرى ( مجمع الزوائد ) نور الدين هيثمى نقل كرده كه در أو است كه زهرى گفته " ما رفع حجر بالشام الاوجد تحته دم عبيط ولم ترفع حصاة بيت المقدس الاوجد تحتها دم عبيط " ( 2 ) . واين عبارت بافقرات سابقه كه به وجوه مختلفه در كلام شمس الدين بغدادي سبط أبو الفرج وكلام ابن حجر متأخر صاحب ( صواعق ) مذكور شد فرقى دارد . واز أبو قبيل حديث مىكند " لما قتل الحسين انكسفت الشمس حتى بدت الكواكب " وهم از أبو قبيل حديث كرده كه چون حاملان رأس شريف در أول مرحله به شرب نبيذ پرداختند قلمي از آهن نمودار شد ، وبا خون نوشت " اترجو أمة قتلت حسينا . . . " پس بگريختند وسر مبارك را بگذاردند آنگاه بازگشتند ، واين جمله أحاديث از مرويات طبرانى در ( معجم كبير ) نيز هست چنانچه در جمع الفوائد مذكور است . ودر ( مقتل أبو مخنف ) كه معتمد فريقين است ونسخه أو هم در ( ينابيع ) منقول است ، وفقير به جهت دفع بعض احتمالات از عبارت ( ينابيع ) نقل مىكنم مذكور است كه در حال شرب دستى با قلمي بر آمد وبا خون نوشت : اترجو أمة قتلت حسينا * * شفاعة جده يوم الحساب
--> 1 ) مقتل الحسين للخوارزمي 52 ط الغري ، ابن المغازلي ، والفردوس ، ينابيع المودة 260 ، الشبلنجي في نور الابصار 125 ط مصر . 2 ) ينابيع المودة 321 ط إسلامبول .